]شارك أمير المؤمنين حفظه الله تعالى في ندوة إصلاحية وتربوية استمرت ثلاثة أيام، نظّمت في ولاية قندهار لمسؤولي عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية، وألقى خلالها كلمة توجيهية مهمة. وشملت الندوة مسؤولي وزارة الشهداء والمعاقين، ورئاسة الهلال الأحمر الأفغاني، وإدارة مكافحة الكوارث، وإدارة شؤون السجون، ومسؤولي دور الأيتام التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ومعاونية […]
شارك أمير المؤمنين حفظه الله تعالى في ندوة إصلاحية وتربوية استمرت ثلاثة أيام، نظّمت في ولاية قندهار لمسؤولي عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية، وألقى خلالها كلمة توجيهية مهمة.
وشملت الندوة مسؤولي وزارة الشهداء والمعاقين، ورئاسة الهلال الأحمر الأفغاني، وإدارة مكافحة الكوارث، وإدارة شؤون السجون، ومسؤولي دور الأيتام التابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، ومعاونية مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، إضافة إلى مسؤولي المدارس الجهادية ودور الأيتام.
كما حضر الندوة عدد من كبار المسؤولين والعلماء، من بينهم: رئيس الهلال الأحمر الأفغاني، وزير العمل والشؤون الاجتماعية، رئيس المدارس الجهادية، نائب المحكمة العليا العسكري، نائبها القضائي لمنطقة الجنوب الغربي، رئيس دار الإفتاء، رئيس هيئة مراقبة المنشورات الدينية، ومعاون وزير الشهداء والمعاقين، ومعاون مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية.
وخلال كلمته، قدّم أمير المؤمنين حفظه الله تعالى توجيهات مهمة، وأشاد بجهود المسؤولين، وتحدث في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية، مؤكداً أن «خير الناس من ينفع الناس».
وأوضح أن الإمارة الإسلامية تمثل المسلمين وتحمل مسؤولية حماية دينهم وعقيدتهم، ونشر الشريعة، وحفظ الأمن، ورعاية الأيتام والأرامل والفقراء والعائلات التي لا معيل لها.
وبين أن قوانين وأوامر الإمارة الإسلامية ليست آراء أشخاص، بل هي أحكام الدين الإسلامي، وتنقسم إلى قسمين: الأول يتعلق بالعبادات وتعظيم الله تعالى، مثل الصلاة والصيام، والثاني يتعلق بالرحمة بالناس وخدمتهم، كرعاية الفقراء، والمهاجرين، والمعاقين، والأيتام، والأرامل، ومساعدة المحتاجين والمدمنين.
وأشار إلى أن وزارة الشهداء والمعاقين تقدم مساعدات شهرية للأيتام والأرامل والمعاقين، وأنه صدر أمر خاص بمنح المعاقين من ذوي العجز الكامل أموالاً لشراء سيارات، إضافة إلى منح امتيازات لأسر الشهداء غير المتزوجين.
كما أوضح أن دور الأيتام مسؤولة عن تربية الأيتام، وأن الهلال الأحمر الأفغاني يضطلع بمساعدة الفقراء والمتضررين من الكوارث، بدعم مالي من الإمارة الإسلامية.
وأضاف أن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ترعى الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، بينما تعمل معاونية مكافحة المخدرات على جمع المدمنين، وعلاجهم، وتعليمهم مهنًا تمكنهم من كسب الرزق.
وفيما يتعلق بالسجناء، أكد أن الإمارة الإسلامية أصدرت منذ البداية أوامر تمنع التعذيب أو الإيذاء أو معاقبة أي شخص دون حكم قضائي، حفاظًا على كرامة الإنسان، وأمرت بتحويل السجون إلى مراكز تعليمية يتلقى فيها السجناء العلم والتوجيه.
وفي ختام كلمته، دعا أمير المؤمنين المسؤولين إلى معرفة واجباتهم وحدود صلاحياتهم، والالتزام بالعدل، والتعاون، ونبذ الخلاف، والتحلي بالأخلاق، وخدمة الناس بإخلاص، وعدم التمييز بين الفقير والغني، وتقديم الشريعة على كل قرار، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ليكونوا قدوة للأجيال القادمة.
وفي الختام، جدد العلماء والمسؤولون بيعتهم لأمير المؤمنين، وأكدوا التزامهم بدعم النظام الشرعي والدفاع عنه.